الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر " ( 1 ) وقال : " أبو ذر في
أمتي شبيه عيسى بن مريم في زهده وورعه " ( 2 ) وقال أمير المؤمنين عليه
هامش
( 1 ) بهذا النص - وبقريب منه - رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 4
ص 228 ) طبع بيروت سنة 1377 ه ، وأبو نعيم الأصفهاني في ( حلية الأولياء : في
ترجمته ) والترمذي في صحيحه ( ج 2 ص 221 ) وابن ماجة في سننه ( ج 1 ص 55 -
حديث 156 ) طبع مصر سنة 1372 ه ، واحمد في مسنده ( ج 2 ص 163 ) طبع
مصر قديم ، والحاكم في مستدركه بطرق عديدة ( ج 3 ص 342 ) طبع حيدر آباد
دكن ، وابن حجر في ( الإصابة بهامشه الاستيعاب ) ( ج 4 ص 64 ) ، وفي تهذيب
التهذيب أيضا ( ج 2 ص 91 ) طبع حيدر آباد دكن ، وابن عبد البر في الاستيعاب
بهامش الإصابة ( ج 1 ص 216 ) ، والجزري في أسد الغابة ( ج 1 ص 301 ) ،
وابن الجوزي في ( صفوة الصفوة ج 1 ص 240 ) طبع حيدر آباد دكن ، وقال :
" رواه الإمام أحمد " ، والهيثمي في ( مجمع الزوائد : ج 9 ص 329 ) والمتقي
في ( كنز العمال : ج 6 ص 169 ) ، وغير هؤلاء كثير من الحفاظ والمؤرخين .
وأما الشيعة الإمامية فقد أطبقوا على رواية هذا الحديث ولم يخالف منهم أحد ،
( 2 ) هذا الحديث - وقريب منه - ذكره ابن عبد البر في ( الاستيعاب ج 1 ص 216 )
و ( ج 4 ص 64 ) ، والجزري في ( أسد الغابة : ج 1 ص 301 ) و ( ج 5
ص 187 ) ، والحاكم النيسابوري في ( المستدرك : ج 3 ص 342 ) ، وابن سعد
في ( الطبقات : ج 4 ص 228 ) ، وابن حجر الهيثمي في ( مجمع الزوائد : ج 9
ص 330 ) ، وغير هؤلاء كثير .