ظهر امر رسول الله ( ص ) فهاجر إلى المدينة ( 1 )
وآخى النبي ( ص ) بينه وبين المنذر بن عمرو في المؤاخاة الثانية ، وهي
هامش
( 1 ) ما ذكره سيدنا - قدس سره - في الأصل : في سبب إسلام أبي ذر - رضي
الله عنه - : هو مضمون ومجمل ما ذكره ابن بابويه الصدوق - رحمه الله - في المجلس
الثالث والسبعين من ( أماليه : ص 479 ) طبع ( طهران ) سنة 1380 ه ، وما
ذكره ثقة الاسلام الكليني - رحمه الله - في ( روضة الكافي ) بعنوان
( حديث أبي ذر رضي الله عنه ) : ( ص 297 ) طبع ( طهران ) سنة 1377 ه وان
كان بين ما ذكره الصدوق وما ذكره الكليني اختلاف وبعض الفقرات ، فراجعهما
وأما معاجم إخواننا السنة فيذكرون سبب إسلام أبي ذر بغير الصورة التي
ذكرها الامامية ، فراجع ( صفوة الصفوة لابن الجوزي : ج 1 ص 238 - 240 )
والإصابة ( ج 4 - ص 62 ) طبع مصر بهامشه الاستيعاب ، وأسد الغابة ( ج 5 - ص
187 ) : وغيرها .