تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وذكر ابن شهرآشوب : أنه ثاني اثنين صنفا في الاسلام ( 1 ) وقال الشيخ : " إن أبا ذر أحد الأركان الأربعة ، له خطبة طويلة يشرح فيها الأمور بعد النبي ( ص ) " وذكر طريقه إليها ( 2 ) . وروي : أنه لما اشتد انكار أبي ذر على عثمان في بدعه وأحداثه نفاه إلى الشام ، فأخذ في النكير على عثمان ومعاوية في أحداثهما . وكان يقول : والله إني لأرى حقا يطفأ ، وباطلا يحيى ، وصادقا مكذبا ، وإثرة بغير تقى ، وصالحا مستأثرا عليه " ، فكتب معاوية إلى عثمان : " إن أبا ذر قد حرف قلوب أهل الشام وبغضك إليهم ، فما يستفتون غيره ، ولا يقضي بينهم إلا هو " فكتب إلى معاوية : " أن احمل أبا ذر على ناب صعبة ،
هامش
( 1 ) انظر : معالم العلماء لابن شهرآشوب ( ص 2 ) طبع النجف الأشرف . ( 2 ) انظر : فهرست الشيخ الطوسي ( ص 70 برقم 160 ) ويقصد بالأربعة : سلمان والمقداد ، وأبا ذر ، وحذيفة بن اليمان ، فعليهم يرتكز الاسلام والايمان لقدمهم في الاسلام وشدة وطئتهم في ذات الله وذكره - أيضا - الشيخ في ( كتاب الرجال : ص 13 ) طبع النجف الأشرف . وقد روى الكشي في رجاله روايات عديدة في فضله ( منها ) ما رواه في ترجمة سلمان الفارسي ( ص 16 ) طبع النجف الأشرف - بسنده عن صفوان بن مهران الجمال - عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام . " قال : قال رسول الله ( ص ) : إن الله تعالى أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله : قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي " .