كثير ( 1 ) ووثقه السيد الداماد - صريحا - ( 2 ) والشيخ البهائي - ظاهرا - ( 3 )
والظاهر دخوله في جملة من وثقه الشهيد الثاني في ( الدراية ) ( 4 ) وهو
- عندي - ثقة ، من مشائخ الإجازة ، وحديثه صحيح .
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم ، أبو عبد الله ( 5 ) هو
عبد الله العاصمي الذي يروي عنه في ( الكافي ) هكذا . وقد صرح بأنه
هامش
( 1 ) حيث استند - رحمه الله - إلى قول - احمد هذا - في ترجمة داود بن
كثير أنه لم ير له حديثا فقال ( ص 119 من الرجال ط إيران ) : " . . . قال أحمد بن
عبد الواحد قل ما رأيت له حديثا " .
( 2 ) انظر : الرواشح السماوية ( الراشحة ( 33 ) ص 104 - 105 ) ط إيران .
( 3 ) لعل ما ذكره من التوثيق يظهر في ( مشرق الشمسين أو الحبل المتين ) فراجع .
( 4 ) راجع : عبارة الشهيد الثاني في ( الدراية ص 69 ط النجف الأشرف )
قال : " . . . تعرف العدالة الغريزية في الراوي بتنصيص عدلين عليها ، وبالاستفاضة
بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم كمشائخنا السالفين من عهد
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا ، لا يحتاج أحمد من هؤلاء
المشايخ إلى تنصيص على تزكية ولا تنبيه على عدالة ، لما اشتهر - في كل عصر - من
ثقتهم وضبطهم وورعهم ، زيادة على العدالة " .
ولا ريب أن المترجم له من أولئك المشائخ الذين عهدهم بعد عهد الكليني
- رحمه الله - وقبل عهد الشهيد الثاني ، فهو - إذا - من الموثوقين عند الشهيد
- رحمه الله - بموجب تقريره - الانف - .
( 5 ) ترجم له النجاشي في ( رجاله : ص 73 ط إيران ) بعنوان : أحمد بن
محمد بن أحمد بن طلحة ، وقال : " . . . وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن عاصم
المحدث ، يقال له ( العاصمي ) كان ثقة في الحديث . . . " . وتبعه العلامة الحلي
- رحمه الله - في ( رجاله - الخلاصة - : ص 16 ط النجف الأشرف القسم الأول
منه ) وذكره ابن داود في القسم الأول من ( رجاله : ص 42 ط إيران ) بعنوان -