وذكره الفاضلان في القسم الأول ( 1 ) .
وصحح العلامة طريق الشيخ إلى أبي طالب الأنباري وغيره ممن هو فيه ( 2 )
واستفاد السيد في ( الكبير ) و ( الوسيط ) من ذلك توثيقه ( 3 ) .
وفي ( الوجيزة ) ( ح ) : " . . . ويعد حديثه صحيحا " ( 4 ) .
وفي ( البلغة ) : " المعروف من أصحابنا عد حديثه في الصحيح ،
ولعله كاف في التوثيق ، مع أنه من مشائخ الإجازة المشاهير " ( 5 )
وفي ( التعليقة ) : " . . . الظاهر جلالته ، بل وثاقته " ( 6 ) وأيده
باستناد الشيخ إليه ( 7 ) والنجاشي أيضا ، كما يظهر من ترجمة داود بن
هامش
( 1 ) وهما : العلامة ، وابن داود الحلي . ذكره العلامة في ( رجاله - القسم
الأول : ص 20 رقم 47 ط النجف ) وابن داود الحلي في ( القسم الأول من رجاله :
ص 30 ط طهران دانشكاه ) .
( 2 ) صحح طريق الشيخ إليه في كتابي : التهذيب ، والاستبصار ، انظر : رجاله
ص 276 ط النجف الأشرف .
( 3 ) انظر : الرجال الكبير للسيد ميرزا محمد الأسترآبادي : ص 38 ط إيران
والوسيط له أيضا ( مخطوط ) .
( 4 ) انظر : الوجيزة للمجلسي الثاني : ص 144 الملحق ب ( رجال العلامة الحلي
من طبع إيران ) .
( 5 ) بلغة المحدثين في الرجال الشيخ أبى الحسن سليمان بن عبد الله الماحوزي
الأوالي البحراني المتوفى سنة 1121 ه ( مخطوط ) .
( 6 ) التعليقة للوحيد البهبهاني على رجال الميرزا محمد الأسترآبادي . أنظر :
ص 38 ط إيران .
( 7 ) حيث قال الشيخ - كما في رجاله : ص 450 برقم 69 ط النجف الأشرف - :
" . . . سمعنا منه وأجاز لنا بجميع ما رواه " .