من بعيد ( 1 ) .
( وأن يقتصد في مشيه ) بأن لا يسرع ولا يبطئ مطلقا ، وفاقا
للقديمين ( 2 ) والشيخ في النهاية ( 3 ) والحلي ( 4 ) وغيرهم .
وبالجملة : الأكثر على الظاهر المصرح به في كلام جمع ( 5 ) ، للنصوص .
منها : عن الطواف أسرع وأكثر أو أمشي وأبطئ ؟ فقال : مشي بين
المشيين ( 6 ) . وقريب منه ما سيأتي .
خلافا للشيخ في المبسوط فقال : يرمل ثلاثا ويمشي أربعا في طواف
القدوم خاصة ( 7 ) ، وتبعه الفاضل في التحرير ( 8 ) والارشاد ( 9 ) ، وابن حمزة
فاستحب الرمل في الثلاثة الأشواط الأول والمشي في الباقي بين السرع
والابطاء ، وخاصة في طواف الزيارة ( 10 )
وحجتهما غير واضحة ، عدا ما في المبسوط من قوله : اقتداء بالنبي ، لأنه
كذلك فعل ، رواه جعفر بن محمد عن جابر ( 11 ) .
وفيه : أولا : أن الرواية مرسلة غير مستندة .
هامش
( 1 ) قاله الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 342 س 2 .
( 2 ) نقله عنهما الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 342 س 9 .
( 3 ) النهاية ونكتها : كتاب الحج في طواف البيت ج 1 ص 503 .
( 4 ) السرائر : كتاب الحج باب دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 572 .
( 5 ) كالسيد السند في المدارك : كتاب الحج في مندوبات الطواف ج 8 ص 161 ، والمحدث البحراني
في الحدائق : كتاب الحج في آداب الطواف ج 16 ص 125 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 29 من أبواب الطواف ح 4 ج 9 ص 428 .
( 7 ) المبسوط : كتاب الحج في آداب دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 356 .
( 8 ) تحرير الأحكام : كتاب الحج في أحكام الطواف ج 1 ص 98 س 28 .
( 9 ) إرشاد الأذهان : كتاب الحج ج 1 ص 325 .
( 10 ) الوسيلة : كتاب الحج فصل في دخول مكة والطواف ص 172 .
( 11 ) المبسوط : كتاب الحج في آداب دخول مكة والطواف في البيت ج 1 ص 356 .