تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
والتعبير بظلهما للتنبيه على أن الحرم داخلهما ، بل بعضه ، وفي الخبر القريب من الصحيح : من عير إلى وعير ، وروت العامة : من عير إلى ثور ومن عير إلى أحد ، وفي آخر : من ذباب إلى وأقم والعريض والنقيب من قبل مكة ، وذباب كغراب وكتاب جبل شامي المدينة . يقال : كان مضرب قبة النبي - صلى الله عليه وآله - يوم الأحزاب ، والعريض مصغرا : واد في شرقي الحرة ، قرب قناة ، وهي أيضا واد ، والنقب : الطريق في الجبل ، وفي الصحيحين أنه بريد في بريد ( 1 ) . ( ولا يعضد ) ولا يقطع ( شجره ) للصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة ، وفي بعضها : ولا يختلى خلاها ( 2 ) . وظاهرها التحريم . كالعبارة ، وهو الأظهر ، وفاقا للأكثر ، كما في كلام جماعة ، وعن التذكرة أنه المشهور ( 4 ) ، بل عزاه في المنتهى إلى علمائنا ( 5 ) ، مؤذنا بدعوى الاجماع . وهو حجة أخرى بم مضافا إلى الأخبار السليمة مع ذلك عن المعارض بالكلية ، سوى الأصل ، ويجب الخروج عنه بعد قيام الأدلة . فالقول بالكراهة ، كما عليه الفاضلان في الشرائع ( 6 ) والقواعد ( 7 ) وغيرهما ، بل في المسالك أنه المشهور ( 8 ) ، لا وجه له .
هامش
( 1 ) والقائل هو كشف اللثام : كتاب الحج في المضي إلى المدينة ج 1 ص 384 س 41 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب المزار ح 5 ج 10 ص 285 . ( 3 ) قواعد الأحكام : كتاب الحج ج 1 ص 91 . ( 4 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الحج ج 1 ص 340 . ( 5 ) منتهى المطلب ، كتاب الحج ج 2 ص 797 س 13 . ( 6 ) شرائع الاسلام : كتاب الحج ج 1 ص 278 . ( 7 ) قواعد الأحكام : كتاب الحج ج 1 ص 91 س 19 . ( 8 ) مسالك الأفهام : كتاب الحج ج 1 ص 128 س 8 .
رياض المسائل — صفحة 163 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي