تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وهي أي الخمسة ، بل الستة مجمع عليها بين الطائفة ، كما صرح به جماعة ، بل العلماء كافة ، إلا مجاهد في دويرة الأهل ، فجعل بدلها مكة ، وأحمد في إحدى الروايتين في مكة لحج التمتع ، فقال : بدله يخرج من الميقات فيحرم منه ، كما في المنتهى ( 1 ) ، ولم ينقل خلافا من أحد في شئ من الخمسة . بل قال بعد عدها وهو قول علماء الإسلام : ولكن اختلفوا في وجه ثبوته أما الأربعة الأول - وأشار بها إلى ما عدا العقيق - فقد اتفقوا على أنها منصوصة عن الرسول ، وأنها مأخوذة بالتوقيف عنه - صلى الله عليه وآله - ( 2 ) . أقول : والنصوص من طرقنا بالجميع - زيادة على ما مر مستفيضة ، سيأتي إن جملة منها الإشارة .
ف‍ ( لأهل العراق العقيق ، وهو في اللغة كل واد عقه السيل ، أي شقه فأنهره ووسعه ، وسمي به أربعة أودية في بلاد العرب ، أحدها الميقات ، وهو واد يندفق سيله في غوري تهامة ، كما عن تهذيب اللغة ( 3 ) . والمشهور أن ( أفضله ( المسلخ ) ) وليس في ضبطه شئ يعتمد عليه ، وفي التنقيح ( 4 ) وعن فخر الاسلام ( 5 ) : أنه بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح ، وهي المواضع العالية ، وقيل : بالخاء المعجمة لنزع الثياب ( 6 ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب : كتاب الحج في المواقيت ج 2 ص 667 س 8 . ( 2 ) منتهى المطلب : كتاب الحج في المواقيت ج 2 ص 665 س 37 . ( 3 ) تهذيب اللغة : ج 1 ص 59 . ( 4 ) التنقيح الرائع : كتاب الحج ح 1 ص 446 . ( 5 ) في كشف اللثام : كتاب الحج في المواقيت ج 1 ص 305 نقله عنه في شرح الارشاد س 39 . ( 6 ) مسالك الأفهام : كتاب الحج ج 1 ص 103 س 34 .