وفي حد ذلك قولان ، أصحهما مراعاة التمكن ، ولو وجد القاعد خفا
( خفة خ ) نهض قائما ، ولو عجز عن القعود صلى مضطجعا موميا ، وكذا
لو عجز صلى مستلقيا .
ويستحب أن يتربع القاعد قارئا ، ويثني رجليه راكعا
وقيل : يتورك متشهدا .
الرابع القراءة :
وهي متعينة بالحمد وسورة في كل ثنائية ، وفي الأوليين من كل
رباعية ؟ ثلاثية ، ولا تصح الصلاة مع الاخلال بها عمدا ولو بحرف ،
وكذا الاعراب والتشديد ، وترتيب آيها ( آياتها خ ) ، وكذا البسملة في
الحمد والسورة ، ولا تجزئ الترجمة ، ولو ضاق الوقت قرأ ما يحسن بها .
ويجب التعلم ما أمكن ، ولو عجز قرأ من غيرها ما تيسر ، وإلا سبح
الله وكبره وهلله بقدر القراءة ، ويحرك الأخرس لسانه بالقراءة ويعقد بها
قلبه .
وفي وجوب سورة مع الحمد في الفرائض للمختار مع سعة الوقت
وإمكان التعلم قولان ، أظهرهما الوجوب ، ولا يقرأ في الفرائض عزيمة ، ولا
ما يفوت الوقت بقراءتها ، ويتخير المصلي في كل ثالثة ورابعة بين قراءة
الحمد والتسبيح ، ويجهر من الخمس واجبا ، في الصبح وأوليي المغرب
والعشاء ، ويسر في الباقي وأدناه أن يسمع نفسه ، ولا تجهر المرأة .
ومن السنن : الجهر بالبسملة في موضع الاخفات من أول الحمد
والسورة ، وترتيل القراءة ، وقراءة سورة بعد الحمد في النوافل والاقتصار
في الظهرين والمغرب على قصار المفصل ، وفي الصبح على مطولاته وفي
رياض المسائل — صفحة 15
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٥