الله ثلاثا ، ومع الضرورة تجزئ واحدة صغرى وقيل : يجزئ الذكر فيه
وفي السجود ، ورفع الرأس منه ، والطمأنينة في الانتصاب .
والسنة فيه : أن يكبر له رافعا يديه ، محاذيا بهما وجهه ، ثم يركع بعد
إرسالهما ويضعهما على ركبتيه ، مفرجات الأصابع ، رادا ركبتيه إلى
خلفه ، مسويا ظهره ، مادا عنقه ، داعيا أمام التسبيح ، مسبحا ثلاثا
كبرى فما زاد ، قائلا بعد انتصابه : سمع الله لمن حمده ، داعيا بعده ،
ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه .
السادس السجود :
ويجب في كل ركعة سجدتان ، وهما ركن معا في الصلاة .
وواجباته سبع : السجود على الأعضاء السبعة : الجبهة ، والكفين ،
والركبتين ، وإبهامي الرجلين . ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه
وألا يكون موضع السجود عاليا بما يزبد عن لبنة ، ولو تعذر الانحناء رفع
ما يسجد عليه .
ولو كان بجبهته دمل احتفر حفيرة ليقع السليم على الأرض ، ولو
تعذر السجود سجد على أحد الجبينين ، وإلا فعلى ذقنه ، ولو عجز أومأ .
والذكر فيه أو التسبيح كالركوع ، والطمأنينة بقدر الذكر الواجب .
ورفع الرأس مطمئنا عقيب الأولى .
وسننه : التكبير الأول قائما ، والهوي بعد إكالمه سابقا بيديه ، وأن
يكون موضع سجوده مساويا لموقفه ، أن يرغم بأنفه ، ويدعو قبل
التسبيح ، والزيادة على التسبيحة الواحدة ، والتكبيرات ثلاثا ، ويدعو
بين السجدتين ، والقعود متوركا ، والطمأنينة عقيب رفعه من الثانية ،
رياض المسائل — صفحة 17
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٧