تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وأمكنة ، مضافا إلى عموم بعض المعتبرة المتقدمة ، وإن اختلف الأصحاب فيه بالإضافة إلى الأمرين إلى أقوال متعددة وآراء متكثرة ، لكنها كملا عدا ما وافق التعميم في الضعف مشتركة . وأضعف منها القول ببقاء النجاسة وثبوت العفو عنها في الصلاة عليها مع اليبوسة خاصة ، كما مرت الإشارة إلى حكايته عن جماعة . نعم : هنا رواية صحيحة ربما أوهمت المصير إلى ما عليه هؤلاء الجماعة ، وفيها : عن الأرض والسطح يصيبه البول أو ما أشبهه هل تطهره الشمس من غير ماء ؟ قال كيف تطهر من غير ماء ؟ ( 1 ) . وهي مع وحدتها قاصرة عن المقاومة لما مر من الأدلة ، ومع هذا محتملة لمحامل قريبة لا مندوحة عنها في الجمع بين الأدلة ولو كانت في التقدير بعيدة ، وأقربها الحمل على التقية ، لموافقتها مذهب جماعة من العامة ، كما حكاه بعض الأجلة ( 2 ) . هذا مع اقتضاء عدم الطهارة باشراق الشمس العسر والحرج المنفيين آية ( 3 ) ورواية ( 4 ) مع منافاته الملة السهلة السمحة ( 5 ) ، مع إطباق الناس كافة في جميع الأزمنة على عدم إزالة النجاسة عن أمثالها بالماء والاكتفاء بالتطهير بالشمس خاصة فيما عدا الأمور المنقولة في أي نجاسة ، فلا ريب في المسألة بحمد الله سبحانه .
{ وهل تطهر النار ما أحالته } رمادا أو دخانا ؟ { الأشبه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 29 من أبواب النجاسات ح 7 ج 2 ص 1043 . ( 2 ) والحاكي هو صاحب وسائل الشيعة : في ب 29 من أبواب النجاسات ج 2 ص 1043 ذيل الحديث 7 . ( 3 ) الحج : 78 . ( 4 ) مثل ما رواه في وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب الماء المطلق ح 5 و 11 وب 9 منه ح 14 وب 9 من أبواب الماء المضاف ح 5 ، وروايات أخر . ( 5 ) عوالي اللآتي : المسلك الثالث ح 3 ج 1 ص 381 ، وفيه " بعثت بالحنيفية السمحة " .