تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
السلب - موجودة ، وعلى تقديرها فلا دليل على النجاسة كلية ، وإن هو إلا مصادرة محضة ، لفقد الاجماع وما مضى من الأولوية ، مضافا إلى معارضتها بكثير من المعتبرة الدالة على إسلامهم من حيث الشهادتين ، ففي الخبر " الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله ، وبه حقنت الدماء وعليه جرت المناكحة والمواريث ، وعلى ظاهره عامة الناس " ( 1 ) . وقريب منه آخر " الاسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح " ( 2 ) والمعتبرة بمعناهما مستفيضة وفيها الصحيح والحسن ( 3 ) ، لكن ليس فيها إن الاسلام هو الشهادتان " وإن كان يظهر عنها بنوع من التأمل ، فإذا ثبت إسلامهم ثبت طهارتهم ، للخبر : أيتوضأ من فضل وضوء جماعة المسلمين أحب إليك أو يتوضأ من ركو أبيض مخمر ؟ فقال : بل من فضل وضوء جماعة المسلمين ، فإن أحب دينكم إلى الله تعالى الحنفية السهلة السمحة ( 4 ) . وأما الحجة على نجاسة الفرق الثلاث ومن أنكر ضروري الدين فهو الاجماع المحكي عن جماعة ويدخل في الأخير المجسمة الحقيقية ، لقولهم بالحدوث الباطل بالضرورة من الدين ، ولولاه لكان القول بالطهارة متعينا للأخبار المزبورة الحاكمة باسلام من صدر عنه الشهادتان المستلزم للطهارة وللرواية المتقدمة .
{ و } التاسع : { كل مسكر } مائع بالأصالة ، كما عن المنتهى ( 5 )
هامش
( 1 ) الكافي : كتاب الايمان والكفر باب أن الايمان يشرك الاسلام و . . . ح 1 ج 2 ص 25 وفيه بدل " عامة الناس " " جماعة الناس " . ( 2 ) الكافي : كتاب الايمان والكفر باب الايمان يشرك الاسلام و . . . ح 5 ج 2 ص 26 . ( 3 ) راجع بحار الأنوار : كتاب الايمان والكفر باب الفرق بين الايمان والاسلام ج 68 ص 225 - 309 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب الماء المضاف ح 3 ج 1 ص 152 . وفيه " لا بل " . ( 5 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 167 س 28 .