خلق الإنسان من سلالة وهي النطفة فهذا جزء ثمّ علقة ، فهذان جزءان ثمّ
مضغة ثلاثة أجزاء ثمّ عظم فهي أربعة أجزاء ثمّ يكسى لحماً حينئذ ثمّ
جنيناً فكملت له خمسة أجزاء مائة دينار ، والمائة دينار خمسة أجزاء
فجعل النطفة خمس المائة عشرين ديناراً وللعلقة خمسي الدية أربعين
ديناراً وللمضغة ثلاثة أخماس المائة ستّين ديناراً وللعظم أربعة أخماس
الدية ثمانين ديناراً ، فإذا أُنشأ فيه خلق آخر وهو الروح فهو حينئذ نفس
ألف دينار كاملة إن كان ذكراً ، وإن كان أُنثى فخمسمائة دينار ( 1 ) ، الخبر .
وقريب منه أخبار كثيرة يأتي إليها الإشارة .
خلافاً للعماني ، فقال : فيه الدية كاملة ( 2 ) ، للصحيح : إذا كان عظماً شقّ له
السمع والبصر ورتّبت جوارحه فإن كان كذلك فيه الدية كاملة ( 3 ) . ونحوه
آخر ( 4 ) .
وهو شاذّ ، ومستنده غير صريح ، للإطلاق المحتمل تقييده بصورة ولوج
الروح ، جمعاً ، وللأخبار المفصّلة ، مع احتماله الحمل على دية الجنين مائة
دينار .
وللإسكافي فأطلق أنّ فيه غرّة عبد أو أمة ( 5 ) ، للنصوص الآتية .
وستعرف جوابه .
وللمبسوط ففرّق بين الذكر فما مرّ والأُنثى فنصفه ( 6 ) .
وهو مع عدم وضوح مستنده شاذّ وإن قيل يفهم منه أنّ على ما ذكره
الاتّفاق ( 7 ) ، بل على خلافه في السرائر ( 8 ) الإجماع . وهو الحجّة ; مضافاً إلى
هامش
( 1 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 .
( 2 ) المختلف 9 : 411 .
( 3 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 .
( 4 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 .
( 5 ) المختلف 9 : 411 .
( 6 ) المبسوط 7 : 194 .
( 7 ) كشف اللثام 2 : 518 س 38 .
( 8 ) السرائر 3 : 417 .