تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
لكنهما قربا الأول . * ( ويشترط ) * في صحته * ( النطق بلفظ الجلالة ) * والقصد إلى معناه المعبر عنه عندهم بالقربة * ( فلو قال : علي كذا ) * من غير أن يقصد القربة * ( لم يلزم ) * بلا خلاف أجده ، بل عليه الإجماع في كلام جماعة . وهو الحجة ، مضافا إلى النصوص المستفيضة . منها - زيادة على المعتبرين المتقدمين حجة للسيد في المسألة السابقة القريب من الصحيح - : ليس النذر بشئ حتى يسمي لله شيئا ( 1 ) . ونحوهما الخبر المنجبر ضعف راويه بدعوى الشيخ الإجماع على العمل بروايته . وفيه : ليس بشئ حتى يسمي النذر فيقول : علي صوم لله ، الخبر ( 2 ) ومقتضى العبارة - كالمحكي عن الأكثر في الشرح للسيد ( 3 ) والكفاية ( 4 ) - اعتبار خصوص لفظ الجلالة ، ونسباه إلى مقتضى النصوص المزبورة . وفيه مناقشة ، فإن المراد من الله فيها بحكم سياقها والتأمل الصادق فيها إنما هو ذاته المقدسة ، لا خصوص هذه اللفظة ، ولعله لذا أن شيخنا في الدروس اكتفى بأحد أسمائه الخاصة ( 5 ) . وهو في غاية القوة ، كاحتمال انعقاد النذر بابدال لفظ الجلالة بمرادفه من الألفاظ الغير العربية . وإن استشكلاه في الكتابين المتقدم إلى ذكرهما الإشارة ، إلا أن ظاهر الانتصار اعتبار خصوص اللفظة ، مدعيا عليه إجماع الإمامية ( 6 ) . ثم إن المستفاد من النصوص أنه يكفي في القربة ذكر لفظ الجلالة مع النية
هامش
( 1 ) الوسائل 16 : 183 ، الباب 1 من أبواب النذر والعهد الحديث 3 . ( 2 ) التهذيب 8 : 303 ، الحديث 1126 . ( 3 ) نهاية المرام 2 : 350 . ( 4 ) كفاية الأحكام : 229 س 18 . ( 5 ) الدروس 2 : 149 . ( 6 ) الإنتصار : 161 .