تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين * ( كتاب العتق ) *
وهو لغة الخلوص ، ومنه سمي البيت عتيقا لخلوصه من أيدي الجبابرة . وشرعا خلوص المملوك الآدمي أو بعضه من الرق . وبالنسبة إلى عتق المباشرة المقصود بالذات من الكتاب تخلص المملوك الآدمي أو بعضه من الرق منجزا بصيغة مخصوصة . وفضله متفق عليه بين المسلمين كافة ، كما حكاه جماعة ، والأصل فيه بعده الكتاب والسنة المستفيضة ، بل المتواترة الخاصية والعامية . قال سبحانه وتعالى : " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه " ( 1 ) . قيل : وقال المفسرون : أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه بالعتق . وفي النبوي المستفيض من الطرفين ولو بعبارات مختلفة : من أعتق مسلما أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار ( 2 ) ، وزيد في بعضها : فإن كانت أنثى
هامش
( 1 ) الأحزاب : 37 . ( 2 ) الوسائل 16 : 5 ، الباب 3 من أبواب كتاب العتق الحديث 1 وذيله .