* ( كتاب الظهار ) *
وهو فعال من الظهر اختص به الاشتقاق ، لأنه محل الركوب في المركوب ،
والمرأة مركوب الزوج .
والمراد به هنا تشبيه المكلف من يملك نكاحها بظهر محرمة عليه أبدا
بنسب أو رضاع أو مصاهرة أيضا ، وهو محرم وإن ترتب عليه الأحكام ، لقوله
سبحانه : " وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا " ( 1 ) .
لكن قيل : إنه لا عقاب فيه ، لتعقبه بالعفو ( 2 ) .
ويضعف بأنه وصف مطلق ، فلا يتعين كونه عن هذا الذنب المعين . لكن
المستفاد من بعض المعتبرة تعلقه به ، إلا أنه بالنظر إلى المظاهر الذي نزلت
الآية في شأنه .
* ( وينعقد بقوله : أنت علي كظهر أمي ) * قاصدا إليه إجماعا ، والنصوص به
مستفيضة ( 3 ) . لكنها متفقة بذكر هذه العبارة التي لم تختلف فيها حروف الصلة .
لكن ظاهر الأصحاب الاتفاق على الانعقاد * ( وإن اختلفت حروف
هامش
( 1 ) المجادلة : 2 .
( 2 ) لم نعثر عليه .
( 3 ) الوسائل 15 : 506 ، الباب 1 من أبواب الظهار .