تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وظاهره الوقوع عند الحاكم ، ولعله لهذا حكى عن الإسكافي اشتراطه ( 1 ) ، وله مضافا إليه بعض النصوص ( 2 ) بالخصوص ، " ولا يكون ذلك إلا عند سلطان " والأشهر خلافه ، بل في التنقيح الإجماع عليه ( 3 ) ، للأصل ، وقصور الآية عن إفادة الاشتراط ، مع احتمال ورودها مورد الغالب ، والرواية ضعيفة السند وإن انجبرت بوجود المجمع على تصحيح ما يصح عنه من الرواية في سندها ، لقصورها عن المقاومة ، للأصل المعتضد بالشهرة العظيمة ، وحكاية الإجماع المزبورة ، وإطلاقات الأخبار المستفيضة . فإذا ما اختاروه أقوى ، وإن كان الاحتياط ما ذكره جدا . * ( و ) * كيف كان * ( الكلام ) * في الكتاب يقع * ( في العقد والشرائط واللواحق ) * ولما كان كل منهما من العقود المفيدة لإبانة الزوجة بفدية مخصوصة لزم فيهما مراعاة الصيغة الصريحة ، كسائر العقود اللازمة .
* ( و ) * قد ذكر الأصحاب وحكاه عنهم جماعة أن * ( صيغة الخلع ) * الصريحة * ( أن يقول ) * الزوج : خلعتك أو * ( خالعتك ) * أو أنت * ( أو فلانة مختلعة على كذا ) * ولا ريب في الأوليين ، إلا أن في الأخيرتين لجماعة مناقشة ، لا جدوى في التعرض لها بعد الاتفاق عليهما هنا ، واستظهر جماعة وقوعه بأنت طالق على كذا من دون لفظ الخلع أصلا ، بل ادعى جماعة منهم المبسوط الاتفاق عليه ( 4 ) . وهو الحجة فيه ، مع أنا لم نقف فيه على مخالف . ولولاه لكان محل نظر ، فإن مقتضى الأصل والاقتصار على المتيقن من النص العدم ، نظرا إلى أن المتبادر منه المتيقن هو الوقوع بلفظه دون غيره .
هامش
( 1 ) حكاه في التنقيح 3 : 360 . ( 2 ) الوسائل 15 : 493 ، الباب 3 من أبواب الخلع والمباراة الحديث 10 . ( 3 ) التنقيح 3 : 360 . ( 4 ) المبسوط 4 : 344 .
رياض المسائل — صفحة 170 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي