أنصفوا الناس
من كتاب له إلى عما له على الخراج :
أنصفوا الناس من أنفسكم ، واصبروا لحوائجهم فإنكم خزان الرعية ( 1 )
ووكلاء الأمة . ولا تبيعن للناس في الخراج كسوة شتاء ولا صيف ولا دابة يعتملون عليها ( 2 ) . ولا تضربن أحدا سوطا لمكان درهم ، ولا تمسن
مال أحد من الناس مصل ولا معاهد ( 3 ) .
أأطلب النصر بالجور
من كلام له لما عوتب على التسوية في
العطاء :
أتأمروني أن أطلب النصر بالجور في من وليت عليه ؟ والله ما أطور
به ما سمر سمير وما أم نجم في السماء نجما ( 4 ) . لو كان المال لي لسويت .
هامش
1 - المقصود هو أن الولاء يجب أن يخزنوا أموال الرعية في بيت المال لتنفق في مصالح
الرعية وحاجاتها .
2 - يقول : لا تضطروا الناس لأن يبيعوا لأجل أداء الخراج شيئا من كسوتهم ، ولا
من الدواب اللازمة لأعمالهم في الزرع والحمل .
3 - المعاهد : غير المسلم من أهل الكتاب . يقول لا تلجأوا إلى السوط تحصيلا للمال .
ولا تمسوا مال أحد من المسلمين أو أهل الكتاب بالمصادرة .
4 - ما أطور به : ما آمر به ولا أقاربه . وما سمر سمير ، أي : مدى الدهر .