أرديت جيلا من الناس
من كتاب له إلى معاوية أيضا :
وأردت جيلا من الناس كثيرا : خدعتهم بغيك وألقيتهم في موج
بحرك تغشاهم الظلمات وتتلاطم بهم الشبهات فجازوا عن وجهتهم ( 1 )
ونكصوا على أعقابهم ( 2 ) وتولوا على أدبارهم وعولوا على أحسابهم إلا
من فاء من أهل البصائر ( 3 ) .
خدعة الصبي
ومن كتاب له إلى معاوية جوابا :
وذكرت أني قتلت طلحة والزبير وشردت بعائشة ونزلت المصرين ( 4 )
وذلك أمر غبت عنه فلا عليك ، ولا العذر فيه إليك .
وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل في ما دخل فيه الناس ( 5 ) ثم حاكم
هامش
1 - جازوا عن وجهتهم : بعدوا عن جهة قصدهم ، أي كانوا يقصدون حقا فمالوا إلى
باطل .
2 - نكصوا : رجعوا .
3 - علوا : اعتمدوا . أي : اعتمدوا على شرف قبائلهم فتعصبوا تعصب الجاهلية ونبذوا
نصرة الحق . فاء : رجع ( إلى الحق )
4 - شرد به : طرده وفرق أمره . المصران : الكوفة والبصرة .
5 - ما دخل فيه الناس هو : البيعة .