( الحقل الثاني )
( في : الصدقة ) ( 8 )
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان
ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم اعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر : اللهم اعط ممسكا تلفا .
وقال عليه السلام : لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله
بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو قلوصه حتى تكون مثل الجبل أو أعظم ( 9 ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه ذكر النار فتعوذ منها ( 10 ) ، وأشاح
بوجهه ثلاث مرات .
ثم قال : اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة ( 11 ) ،
أشاح : أي جد وانكمش على الوصية باتقاء النار ، وقيل : قبض وجهه ، وقيل :
أعرض ونحى وجهه .
وقال عليه السلام : ما يسرني أن لي أحدا ذهبا ، تأتي عليه ثلاثة ( 12 ) ، وعندي
منه دينار إلا دينار أرصده لدين علي ( 13 ) .
هامش
( 8 ) هذا العنوان بكامله ، نحن وضعناه للضرورة المنهجية .
( 9 ) ينظر : صحيح مسلم : ج 2 ص 702 ، والقول : ( بيمينه ) ، كما يقال : ( يد الله مع الجماعة ) .
( 10 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 61 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( فتعوذ بالله منها ) .
( 11 ) ينظر : صحيح مسلم : ج 2 ص 704 ، النهاية : 2 / 491 ، 517 ، غريب الحديث : 1 / 134 ، والفائق 1 / 670 ،
والجامع الصغير : 9 .
( 12 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 61 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( ما يسرني أن لي مثل أحد ذهبا ، تأتي عليه ثالثة ) . والصحيح :
( ثلاثة ) .
( 13 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 687 .