تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
والاحتياط يقتضي الأول . لأنه إذا فعل ما فعله النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد برئت ذمته بالإجماع ، وإذا لم يفعل ما فعله النبي ( صلى الله عليه وآله ( 234 ) ) ، برئت ذمته عند البعض ، ولم تبرأ عند الباقين . فتعين الأخذ بالمجمع عليه ، وترك المختلف فيه ، ليحصل يقين الخروج عن عهدة التكليف . [ ب ] وأما التكفير : فقد اختلف المسلمون في استحبابه وتحريمه وكراهيته . فقالت طائفة : إنه مستحب . وقالت أخرى : إنه مكروه . وقالت طائفة ثالثة : إنه محرم . ولم يختلفوا في جواز تركه ، فتعين تركه لأنه لا عقاب فيه إجماعا ، وفي فعله عقاب عند بعضهم ، ففعله مخوف وتركه أمن ، وإذا تعارض الخوف والأمن ، تعين الأمن .
البحث الثاني في : القراءة اختلف المسلمون هنا فذهبت طائفة : إلى أنه يجب في الركعتين الأوليين ، قراءة الحمد وسورة كاملة ( 235 ) في كل ركعة .
هامش
( 234 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 45 ، لوحة أ ، سطر 12 : ( ما نقل عن النبي صلى الله عليه وآله ) . ( 235 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 45 ، لوحة ب ، سطر 7 : ( والسورة كاملة ) ، بسورة معرفة .