822 - ولهذا أشباه ( 1 ) في الحديث اكتفينا بما ذكرنا
منها مما لم نذكر ( 2 )
( 3 ) وجه آخر من الاختلاف
823 - ( 4 ) أخبرنا بن عيينة ( 5 ) عن الزهري عن عبيد الله
بن عبد الله بن عتبة ( 6 ) عن بن عباس قال أخبرني الصعب بن جثامة ( 7 ) "
أنه سمع النبي يسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون ( 8 ) فيصاب من
نسائهم وذراريهم فقال رسول الله هم منهم " وزاد عمر بن دينار
عن الزهري " هم من آبائهم ( 9 )
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « أشباه كثيرة » والزيادة ليست في الأصل .
( 2 ) هنا بحاشية الأصل « بلغ » . « بلغ سماعا » .
( 3 ) في ج زيادة كلمة « باب » .
( 4 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 5 ) في ب « أخبرنا سفيان » وما هنا هو الذي في الأصل .
( 6 ) في النسخ المطبوعة زيادة « بن مسعود » وليست في الأصل .
( 7 ) « الصعب » بفتح الصاد وسكون العين المهملتين ، و « جثامة » بفتح الجيم وتشديد
الثاء المثلثة .
( 8 ) في النهاية : « أي يصابون ليلا ، وتبييت العدو : هو أن يقصد في الليل من غير أن
يعلم ، فيؤخذ بغتة ، وهو البيات » .
( 9 ) الحديث نسبه المجد بن تيمية في المنتقى لأحمد وأصحاب الكتب الستة إلا النسائي ، وانظر
نيل الأوطار ( ج 8 ص 70 ) ورواية عمرو بن دينار في مسند أحمد ( ج 4 ص 38
و 71 ) وهي في البخاري أيضا في سياق حديث سفيان عن الزهري . وقال الحافظ في
الفتح ( ج 6 ص 103 ) إنه « يوهم أن رواية عمرو بن دينار عن الزهري هكذا
بطريق الإرسال . وبذلك جزم بعض الشراح ، وليس كذلك ، فقد أخرجه
الإسماعيلي من طريق العباس بن يزيد حدثنا سفيان قال : كان عمرو يحدثنا قبل أن يقدم
المدينة الزهري عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب . قال سفيان :
فقدم علينا الزهري فسمعته يعيده ويبديه ، فذكر الحديث » ورواية الشافعي هنا
تؤيد ما قال الحافظ من أن الرواية موصولة عن سفيان عن الزهري وعن سفيان عن
عمرو بن دينار عن الزهري .