815 - وكثيرا ما يكون الذاهبون في تلك الحال في غير ستر
عن مصلي ( 1 ) يرى عوراتهم مقبلين ومدبرين ( 2 ) غذا استقبل ( 3 )
القبلة فأمروا أن ( 4 ) يكرموا قبلة الله ويستروا العورات من مصلي
إن صلى حيث يراهم وهذا المعنى أشبه معانيه والله أعلم
816 - ( 5 ) وقد يحتمل أن يكون نهاهم أن يستقبلوا ما جعل
قبلة في الصحراء ( 6 ) لغائط أو بول لئلا يتغوط أو يبال ( 7 ) في القبلة
فتكون قذرة بذلك أو من ورائها فيكون من ورائها أذى للمصلين
إليها ( 8 )
817 - قال ( 9 ) فسمع أبو أيوب ما حكي ( 10 ) عن النبي جملة فقال
هامش
( 1 ) « ستر » مضبوطة في الأصل بكسر السين ، وفي ب « ستر عورة » وهو مخالف
للأصل . و « مصلى » مكتوبة في الأصل هنا وفيما يأتي باثبات حرف العلة ، وهو
جائز فصيح ، خلافا لما يظنه أكثر الناس .
( 2 ) في ب « أو مدبرين » وهو مخالف للأصل .
( 3 ) عبث كاتب في الأصل فألصق باللام واوا وألفا ، لتقرأ « استقبلوا » وقد عمل بعضهم
ذلك في نسخة ابن جماعة أيضا ، ولكن بكشط آخر اللام بالسكين ثم إصلاحها بالقلم .
ومرجع هذا إلى عدم فهم الكلام ، فان المراد أن المصلي إذا استقبل القبلة قد يرى
عورة الجالس لحاجته إذا كان مقبلا عليه مستدبرا القبلة ، وكذلك إذا كان موليه
دبره مستقبلا القبلة . وأما نسخة ابن جماعة ، فان الكلام فيها أشد اضطربا :
« في غير ستر عن مصلي ترى عوراتهم » الخ ، وهذا كلام لا يفيد معنى صحيحا .
( 4 ) في النسخ المطبوعة « بأن » والياء ملصقة بالألف في الأصل ،
( 5 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 6 ) في ب « في الصحراء » .
( 7 ) في ب « ويبال » .
( 8 ) في الكلام نقص في ب لأن فيها « فتكون قذرة بذلك أو يكون من ورائها » الخ .
( 9 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » .
( 10 ) « حكى » رسمت في الأصل « حكا » بالألف ، كعادته في مثل ذلك ، ثم حك بعض
القارئين الألف وألحق ياء في الكاف ووضع ضمة على الحاء ، ليكون الفعل مبنيا
للمفعول ، وهو عبث لا داعي إليه ، بل هو خطأ . وفي ب « فسمع أبو أيوب
مقالة النبي » .