به على المذهب في الصحراء والمنازل ولم يفرق في المذهب بين المنازل
التي للناس ( 1 ) مرافق ان يضعوها في بعض الحالات مستقبلة القبلة
أو مستدبرتها ( 2 ) والتي يكون فيها الذاهب لحاجته مستترا فقال
بالحديث جملة كما سمعه جملة
818 - وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه
وجملته حتى يجد دلالة يفرق بها فيه بينه ( 3 )
819 - قال الشافعي ( 4 ) لما ( 5 ) حكى بن عمر انه رأى النبي
مستقبلا بيت المقدس لحاجته وهو ( 6 ) إحدى القبلتين وإذا استقبله
استدبر الكعبة أنكر على من يقول لا يستقبل القبلة
هامش
( 1 ) في ج « التي هي للناس » وزيادة « هي » من نسخة ابن جماعة ، وليست في الأصل .
( 2 ) كذا في الأصل ونسخة ابن جماعة ، وهو الصواب ، لأن المراد أن هذه الكنف قد
توضع مستقبلة القبلة أو مستدبرتها ، ولم يفهم هذا بعض قارئي الأصل ، فحاول تغييره
ليجعله « مستقبلي القبلة أو مستدبريها » وتعمله لذلك واضح . وبه طبعت في ب .
( 3 ) كلمة « بينه » لم تذكر في النسخ المطبوعة ولا في نسخة ابن جماعة ، بل وضع فيها
علامة « صح » في موضعها دلالة على صحة حذفها ، ولكنها ثابتة في الأصل ، ثم ضرب
بعض الناس عليها ، ثم أعيدت كتابتها بخط آخر ، واثباتها هو الصحيح ، والضمير
فيها عائد على الحديث ، والمراد الأفراد الداخلة في العموم أو في الجملة .
( 4 ) « قال الشافعي » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل .
( 5 ) في سائر النسخ « ولما » والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر مخالف .
( 6 ) في س وج وابن جماعة « وهي » والكلمة في الأصل « وهو » ثم حاول بعضهم
تغييرها محاولة واضحة وكتب فوقها بخط جديد « هي » .