تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
لدخوله ( 1 ) فيه من حيث الحل ، وإلا ( 2 ) لبطل الحصر المستفاد من الآية ولم أقف فيه ( 3 ) هنا على شئ . وسابعها : كونه ( 4 ) متمكنا منه غدوا ورواحا . فلو كان بعيدا عنه لا يتمكن منه ( 5 ) فيهما وإن تمكن في أحدهما ( 6 ) دون الآخر ، أو فيما بينهما ، أو محبوسا لا يتمكن من الوصول إليه ( 7 ) لم يكن محصنا
شرح
( 1 ) أي لدخول التحليل في ذلك من حيث حلية الوطئ . لكن بشرط التمكن من الدخول عليها مهما أراد . ( 2 ) أي وإن لم يكن الوطئ بالتحليل داخلا في ملك اليمين لبطل حصر النكاح الوارد في الآية الشريفة في قوله تعالى : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين " . المؤمنون : الآية 4 - 5 . حيث إن الآية الكريمة حصرت النكاح في الزواج وملك اليمين . فلو لم يكن الوطي - بالتحليل داخلا في ملك اليمين لبطل الحصر الذي جاء في الآية الشريفة والتحليل ثابت في الشروع . فكيف يهمله القرآن الكريم والتحليل ملك للبضع والفرج من قبل مالك الأمة . ( 3 ) أي لم أقف في التحليل من كلمات الفقهاء ما يدل على أن التحليل هل يحصل به الاحصان أو لا ؟ ولا يخفى : أنه لو حصل الاستغناء به لصدق الاحصان عن الحرام . ( 4 ) أي الفرج . ( 5 ) أي من الفرج وهو الاتيان إليها غدوا ورواحا بمعنى عدم المانع من الوطئ . ( 6 ) وهو الغدو ، أو الرواح . ( 7 ) أي إلى الفرج .