تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
من الذين أوتوا الكتاب ) ( 1 ) ، وعلى اجتماع الأمور الخمسة ( 2 ) التي نبه عليها هنا بقوله : ( وأعني ) بالاحصان هنا ( البلوغ والعقل . والحرية . والإسلام . والعفة فمن اجتمعت فيه ) هذه الأوصاف الخمسة ( وجب الحد بقذفه ( 3 ) ، وإلا ) تجتمع ( 4 ) بأن فقدت جمع ( 5 )
شرح
( 1 ) فإن المحصنات في الموردين أريد منها : النساء الحرائر والآية مذكورة في سورة المائدة : الآية 5 . ( 2 ) أي ويطلق الاحصان على اجتماع الأمور الخمسة المذكورة في قول المصنف . ( 3 ) المصدر مضاف إلى المفعول وهو المقذوف . والفاعل محذوف وهو القاذف . والمعنى : إن الذي اجتمعت فيه الأوصاف المذكورة من العقل . والبلوغ والحرية . والإسلام . والعفة لو قدفه شخص يحد . ( 4 ) أي وإن لم تجتمع الأوصاف المذكورة في المقذوف وجب التعزير على القاذف . وعدم اجتماع الأوصاف المذكورة على صور خمس . " الأولى " : فقدان جميعها كما إذا كان المقذوف صبيا مجنونا مملوكا كافرا غير عفيف . " الثانية " فقدان أربعة منها مع وجود واحد منها . " الرابعة " فقدان ثلاثة منها مع وجود اثنين منها . " الثالثة " فقدان اثنين منها مع وجود ثلاثة منها . " الخامسة " : فقدان واحدة منها مع وجود أربعة منها . ( 5 ) أي جميع الأوصاف الخمسة المذكورة . وجمع بضم الجيم وفتح الميم مؤنث أجمع تأكيد للأوصاف الخمسة المذكورة .