( الفصل الثاني )
( في اللواط ) ( 1 ) وهو وطء الذكر . واشتقاقه من فعل
شرح
( 1 ) إن هذا العمل الشنيع المؤدي إلى انهيار خلقي ، وتفسخ في الشعور
الانساني . لجدير أن يمنع منه منعا باتا مستأصلا .
فكم من أضرار معنوية تؤدي بشرف الانسانية ، وأدب السلوك مضافة
إلى أضرار صحية واجتماعية .
ولذلك كله جاء التشديد عليه في التأديب لمرتكبه فاعلا ومفعولا في الشريعة
الاسلامية بالغا النهاية .
فعين في حق الفاعل والمفعول إحدى عقوبات خمس ، أو عقوبتين منها .
القتل بالسيف . أو الاحراق بالنار . أو الرجم . ألقائه من شاهق . أو
إلقاء حائط عال عليه .
وقد ثبت : أن المأتي في دبره يبتلى بمرض الشهوة لو صار هذا العمل عادة
له . أن يميل إلى الاتيان في دبره .
وفي الأحاديث المروية عن " أهل البيت " عليهم السلام : ما يرشد إلى هذا
المعنى . إليك بعض تلك الآثار .
عن " أبي عبد الله " عليه السلام قال : قال " رسول الله " صلى الله عليه وآله
من أمكن من نفسه طائعا يلعب به ألقى الله عليه شهوة النساء .
" الوسائل " طبعة " طهران " سنة 1384 . الجزء 14 . ص 253 . الحديث 2
هذا الحديث يدل على الأثر الوضعي من هذا الفعل الفضيع الشنيع . كما يقوله
الأطباء .
وعن " أبي عبد الله " عليه السلام قال : قال " رسول الله " صلى الله عليه وآله