فيكون جميع التركة بينهم أخماسا [ 1 ] . للبنت ثلاثة أخماس [ 2 ]
ولكل واحد منهما خمس [ 3 ] ، والفريضة حينئذ من ثلثين [ 4 ] ، لأن أصلها
ستة : مخرج السدس والنصف [ 5 ] ثم يرتقي بالضرب في مخرج الكسر [ 6 ]
إلى ذلك [ 7 ] .
هذا [ 8 ] إذا لم يكن للأم حاجب [ 9 ] عن الزيادة على السدس [ 10 ]
شرح
وللأم سدسها 5 فريضة .
والمجموع = 15 + 5 + 5 = 25 = خمسة وعشرون والباقي الزائد = 5 يوزع
على هؤلاء حسب سهامهم . فللبنت 3 ، وللأب 1 ، وللأم 1 . فصار مجموع
حصة البنت 15 + 3 = 18 ، ومجموع حصة الأب 5 + 1 = 6 ، ومجموع حصة
الأم 5 + 1 = 6 ، والمجموع = 6 + 6 + 18 = 30 .
( 1 ) لأن الثلاثين وزعت في النهاية إلى خمسة أسهم كل سهم 6 . فللبنت
3 * 6 = 18 . وللأب 1 * 6 = 6 . وللأم 1 * 6 = 6 .
( 2 ) أي ثمانية عشر .
( 3 ) أي ستة .
( 4 ) كما تبين في الهامش رقم 2 ص 95 .
( 5 ) النصف سهم البنت ، والسدس سهم كل من الأب والأم ، ومخرج
النصف العدد " 2 " ومخرج السدس العدد " 6 " وهما متداخلان . فالمخرج المشترك
هو العدد " 6 " . . وهو أصل الفريضة .
( 6 ) وهو العدد " 5 " الذي احتجنا إليه لتوزيع السدس الزائد حسب سهام الورثة
( 7 ) أي ثلاثين .
( 8 ) أي الرد أخماسا : ثلاثة للبنت وواحدة للأب وواحدة للأم .
( 9 ) الحاجب لها حينئذ إخوة الميت .
( 10 ) فلو كان لها حاجب فلها سدس ، وللبنت النصف ، وكذلك للأب