تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ينفصل حيا ) . فلو سقط ميتا لم يرث ، لقوله ( صلى الله عليه وآله ) وسلم : " السقط لا يرث ولا يورث " [ 1 ] ولا تشترط حياته [ 2 ] عند موت المورث بل لو كان نطفة ورث ، إذا انفصل حيا ، ولا يشترط استقرار حياته بعد انفصاله ولا استهلاله [ 3 ] ، لجواز كونه أخرس [ 4 ] ، بل مطلق الحياة المعتبرة بالحركة البينة [ 5 ] ، لا بنحو التقلص الطبيعي [ 6 ] كما لو خرج بعضه حيا وبعضه ميتا [ 7 ] . وكما يحجب الحمل عن الإرث إلى أن ينفصل حيا يحجب غيره ممن هو دونه [ 8 ] ليستبين أمره . كما لو كان للميت امرأة ، أو أمة حامل وله [ 9 ] أخوة فيترك الإرث حتى تضع . نعم لو طلبت الزوجة الإرث أعطيت [ 10 ] حصة ذات الولد [ 11 ] ،
شرح
( 1 ) والثاني فرع عن الأول . ( 2 ) أي نفخ الروح فيه . ( 3 ) وهو الصوت الخارج من الطفل عند وضعه . ( 4 ) لا يخلو هذا التعليل من شئ . حيث لا يرتبط مطلق الصوت بالخرس لجواز تصويت الأخرس أيضا ولو بالبكاء . ( 5 ) أي الحركة الإرادية أو مثل دقات القلب والنبض . ( 6 ) كما يحصل في اللحم عند قطعه عن الذبيحة بعد ذبحها . ( 7 ) أي لا عبرة بهذه الحياة القائمة ببعضه ، دون بعض . ( 8 ) أي في الطبقة بعده . ( 9 ) أي للميت . ( 10 ) لأنها تجامع جميع الطبقات . ( 11 ) وهو الثمن ، لأنه المتيقن .