تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
يعدهما الاثنان [ 1 ] ، والتسعة والاثني عشر يعدهما الثلاثة [ 2 ] ، والثمانية والاثني عشر يعدهما الأربعة [ 3 ] . ولك هنا [ 4 ] اعتبار كل من التوافق والتداخل [ 5 ] وإن كان اعتبار ما تقل معه الفريضة [ 6 ] أولى ، ويسمى المتوافقان - مطلقا [ 7 ] - بالمتشاركين ، لاشتراكهما في جزء الوفق [ 8 ] . فيجتزى عند اجتماعهما [ 9 ] بضرب أحدهما في الكسر الذي ذلك العدد [ 10 ] المشترك سمي له [ 11 ]
شرح
( 1 ) هذا مثال أول . ( 2 ) هذا مثال ثان . ( 3 ) هذا مثال ثالث . ( 4 ) أي في المتوافقين بالمعنى الأعم . ( 5 ) فاعتبار التوافق هو ضرب وفق أحدهما في الآخر . وأما اعتبار التداخل فهو الاكتفاء بالأكثر . ( 6 ) وهو اعتبار التداخل . ( 7 ) سواء بالمعنى الأعم والمعنى الأخص . ( 8 ) أي في الكسر الذي هو وفقهما . ( 9 ) أي اجتماع العددين المتوافقين كالعدد 8 - و - 12 . ( 10 ) الثالث العاد لهما . فهما يشتركان فيه حيث إنه ينفيهما جميعا . ( 11 ) كالربع في الأربعة ، والخمس في الخمسة ، والسدس في الستة فالعدد الثالث إذا كان اثنين فهو سمي النصف ، وإذا كان 3 فهو سمي الثلث وإذا كان 4 فهو سمي الربع وهكذا . ومراد " الشارح " هو أن يضرب أحد العددين المتوافقين في وفق الآخر . وفسر الوفق بقوله : الكسر الذي ذلك العدد المشترك سمي له . فعبر عن المفسر بالمفسر
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 233 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر