تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
فالأولى [ 1 ] : ( الآباء ) دون آبائهم [ 2 ] ( والأولاد ) وإن نزلوا .
( ثم ) الثانية [ 3 ] : ( الإخوة ) والمراد بهم : ما يشمل الأخوات [ 4 ] للأبوين ، أو أحدهما [ 5 ] ( والأجداد ) والمراد بهم : ما يشمل الجدات [ 6 ] ( فصاعدا . وأولاد الإخوة ) والأخوات ( فنازلا ) ذكورا وإناثا . وأفردهم عن الإخوة [ 7 ] لعدم اطلاق اسم الإخوة عليهم فلا يدخلون ولو قيل [ 8 ] : وإن نزلوا ونحوه . بخلاف الأجداد والأولاد [ 9 ] .
( ثم ) الثالثة [ 10 ] : ( الأعمام والأخوال ) للأبوين ، أو أحدهما
شرح
( 1 ) أي المرتبة الأولى . وهي الطبقة الأولى . ( 2 ) أي دون آباء الآباء . والمقصود : الأجداد فإنهم من الطبقة الثانية . ( 3 ) أي المرتبة الثانية . وهي الطبقة الثانية . ( 4 ) فاللفظ تغليب للمذكر . ( 5 ) أي الإخوة من جانب الأب فقط ، أو من جانب الأم فقط . ( 6 ) تغليبا أيضا . ( 7 ) يعني أن المصنف أدرج أولاد الأولاد في الأولاد " . وكذا أدرج آباء الأجداد في " الأجداد " . أما أولاد الإخوة فذكرهم على حدة بقوله : وأولاد الإخوة ، ولم يدرجهم في الإخوة . وذلك لأن لفظ الأولاد يشمل أولاد الأولاد فنازلا بإطلاق واحد ، لأنهم أولاد أيضا . وكذا آباء الأجداد داخلون في الأجداد ، لأنهم أجداد أيضا . أما أولاد الإخوة فليسوا بإخوة كي يشملهم اللفظ . فمست الحاجة إلى ذكرهم على حدة . ( 8 ) ( لو ) هنا وصلية . ( 9 ) فإن الأول يشمل آباء الأجداد . والثاني يشمل أولاد الأولاد . ( 10 ) أي الطبقة الثالثة .