تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
بعد خروجه ( حركة الأحياء ثم مات ) ، ولا اعتبار بالتقلص الطبيعي [ 1 ] ، وكذا لو خرج بعضه ميتا [ 2 ] ، ولا يشترط الاستهلال [ 3 ] ، لأنه قد يكون أخرس [ 4 ] ، بل تكفي الحركة الدالة على الحياة . وما روي [ 5 ] من اشتراط سماع صوته حمل على التقية . واعلم أن الاحتمالات الممكنة عادة بأن يفرض ما لا يزيد عن اثنين [ 6 ] ، عشرة [ 7 ] أكثرها نصيبا فرضه ذكرين ، فإذا طلب الولد الوارث [ 8 ] نصيبه من التركة أعطي منها على ذلك التقدير [ 9 ] . وقد تقدم الكلام
شرح
( 1 ) وهو الانكماش الحاصل في الجسم . ( 2 ) فلا يصدق عليه أنه انفصل حيا ، لأن المراد انفصاله حيا كاملا . ( 3 ) وهو أول صوت يخرج من الطفل عند ولادته . ( 4 ) بناء على أن الأخرس لا يصوت مطلقا حتى صوت البكاء . ( 5 ) راجع الوسائل الجزء 17 ص 586 الحديث 1 - 2 . ( 6 ) أي يفرض كون الحمل إما واحدا ، أو اثنين لا أزيد ، ولذلك تبلغ الاحتمالات عشرة . أما لو فرضنا الحمل ثلاثة ، أو أزيد فإن الاحتمالات تبلغ ما لا حصر لها . ( 7 ) وذلك كما يلي : - 1 ذكر واحد . 2 - أنثى واحدة . 3 - خنثى واحد . 4 - ذكران . 5 - أنثيان . 6 - خنثيان . 7 - ذكر وأنثى . 8 - ذكر وخنثى . 9 أنثى وخنثى . 10 - ميت . ( 8 ) أي الولد الموجود الذي ليس له موانع الإرث . ( 9 ) أي يعزل سهم ذكرين ويعطى الموجود حسب ذلك .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 210 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر