تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ونقل الطبرسي ( 1 )
شرح
( 1 ) ( أمين الاسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي ) قدس الله نفسه المولود سنة 462 . كان علما من الأعلام ، وآية من الآيات من وجوه الطائفة وأعيانهم ثقة جليلا عظيم الشأن . رفيع المنزلة كثير العلم واسع الاطلاع . قال في ( مستدركات الوسائل ) : فخر العلماء الأعلام ، وأمين الملة والإسلام المفسر الفقيه الجليل . الكامل النبيل . وقال ( شيخنا البهائي ) قدس سره : ثقة فاضل . دين عين . وقال ( مجدد المذهب الوحيد البهبهاني ) قدس الله روحه : ثقة فاضل دين عين من أجلاء هذه الطائفة . والخلاصة : أنه من مفاخر المسلمين . وكفاه فخرا أنه يعد من أعظم المفسرين للقرآن المجيد . ففضله وجلالته ووثاقته وتبحره في شتى العلوم . أمر يغني عن البيان . فكلما يقال في حقه : فهو دون مقامه . وتفسيره ( مجمع البيان ) يعد من أعظم التفاسير وأحسنها ، وأنه أعدل شاهد على تبحره في أنواع العلوم ، وإحاطته في شتى الأقوال مع الإشارة إلى ما روي عن ( أهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام في تفسير الآيات بالوجوه البينة المقبولة مع الاعتدال ، وحسن الاختيار في الأقوال ، والتأدب مع من يخالفه في الرأي . بحيث لا يوجد في كلامه شئ ينفر الخصم . أنظر إلى كلامه في حق ( صاحب الكشاف ) وما فيه من التعظيم له ، والثناء البليغ على علمه وفضله لتعلم مبلغه من الفضل والانصاف وطهارة النفس . وقد رأيت بعض الأعلام عبر تفسيره هذا : إنه من أحسن التفاسير في الاسلام . له أساتذة وشيوخ وتلامذة ليس هنا موضع ذكرهم ومن أراد الاطلاع فعليه بكتب الرجال .