تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
والمراد بطين القبر الشريف تربة ما جاوره من الأرض عرفا ، وروي ( 1 ) إلى أربعة فراسخ ، وروي ثمانية ( 2 ) ، وكلما قرب منه ( 3 ) كان أفضل ، وليس كذلك التربة المحترمة منها ( 4 ) فإنها مشروطة بأخذها من الضريح المقدس ، أو خارجه ( 5 ) كما مر مع وضعها عليه ، أو أخذها بالدعاء ، ولو وجد تربة منسوبة إليه عليه السلام حكم باحترامها حملا على المعهود ( 6 ) .
( وكذا ) يجوز تناول الطين ( الأرمني ) لدفع الأمراض المقرر عند
شرح
( 1 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة ص 60 ؟ الباب 30 الحديث 3 . ( 2 ) ( بحار الأنوار ) الطبعة القديمة طبع ( المرحوم الكمپاني ) المجلد 22 ص 145 باب ( تربة الحسين عليه السلام ) . ( 3 ) أي إلى القبر الشريف . ( 4 ) بحيث لا يجوز تنجيسها ولا إهانتها . ( 5 ) إلى أربعة فراسخ ، أو ثمانية بشرط وضع التربة التي أخذت من الخارج إلى أربعة فراسخ أو ثمانية على القبر الشريف . والسر في ذلك : أن هذه التربة الخارجة عن القبر الشريف لها إضافة ونسبة إلى الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام وبهذه النسبة يكون لها احترام وخواص . ثم إذا وضعت على القبر الشريف تتأكد تلك الإضافة وتتزايد . فتكون بحكم التربة المتصلة بالقبر الشريف . فتحرم إهانتها كتلك . ( 6 ) وهي التربة المتصلة بالقبر الشريف ، أو الخارجة عنه إلى أربعة فراسخ أو ثمانية .