شرح
ومن ترك المسكر ابتغاء مرضاتي أدخلته الجنة ، وسقيته من الرحيق المختوم
وفعلت به من الكرامة ما أفعل بأوليائي .
وعن ( أبي عبد الله عليه السلام ) قال : شارب الخمر يوم القيامة يأتي مسودا
وجهه ، مائلا شقه ، مدلعا لسانه ينادي العطش العطش .
وعن ( زيد بن علي بن الحسين ) عن آبائه عليهم السلام قال : لعن رسول الله
صلى الله عليه وآله الخمر وعاصرها ومعتصرها وبايعها ، ومشتريها ، وساقيها وآكل
ثمنها وشاربها ، وحاملها ، والمحمولة إليه .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : من شرب النبيذ على أنه حلال خلد
في النار ، ومن شربه على أنه حرام عذب في النار .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : شارب المسكر لا عصمة بيننا وبينه .
وعن ( أبي جعفر الباقر ) عليه السلام قال : من شرب المسكر ومات
وفي جوفه منه شئ لم يتب منه بعث من قبره مخبلا مائلا شدقه ، سائلا لعابه ،
يدعو بالويل والثبور .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : من شرب مسكرا كان حقا على الله
عز وجل أن يسقيه من طينة خبال .
قلت : وما طينة الخبال ؟
فقال عليه السلام : ( صديد فروج البغايا ) .
عن ( يونس بن ظبيان ) قال : قال ( أبو عبد الله ) عليه السلام : يا يونس
ابن ظبيان أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله عز وجل . وملائكته
ورسله ، والمؤمنون ، فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الايمان من جسده ،
وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة فيترك الصلاة . فإذا ترك الصلاة عيرته
الملائكة ، وقال الله عز وجل له : عبدي كفرت وعيرتك الملائكة سوءة لك عبدي .