تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
شرح
كي يعلم القارئ الكريم ما لهذا المايع الخبيث من العقوبات ، والآثام والآثار الوضعية عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من شرب الخمر بعد ما حرمها الله عز وجل على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب ، ولا يشفع إذا شفع ، ولا يصدق إذا حدث ، ولا يؤتمن على أمانة . فمن ائتمنه بعد علمه فيه فليس الذي ائتمنه على الله عز وجل ضمان ، ولا له أجر ، ولا خلف . وعن ( أبي جعفر عليه السلام ) قال : يؤتى شارب الخمر يوم القيامة مسودا وجهه ، مدلعا لسانه . يسيل لعابه على صدره ، وحقا على الله عز وجل أن يسقيه من طينة خبال ، أو قال : من بئر خبال . قال : قلت : وما بئر الخبال ؟ قال : بئر يسيل فيها صديد الزناة . وعن ( أبي عبد الله عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شارب الخمر لا يعاد إذا مرض ، ولا يشهد له جنازة ، ولا تزكوه ، إذا شهد ، ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا تأتمنوه على أمانة . وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تحضروه ، وإن شهد فلا تزكوه وإن خطب فلا تزوجوه ، وإن سألكم أمانة فلا تأتمنوه . سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المولود يولد فنسقيه من الخمر . فقال عليه السلام : من سقى مولودا خمرا . أو قال : مسكرا سقاه الله عز وجل من الحميم وإن غفر له . وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام يقول : قال الله عز وجل : من شرب مسكرا ، أو سقاه صبيا لا يعقل سقيته من ماء الحميم معذبا أو مغفورا له .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 317 | الشهيد الثاني