شرح
كي يعلم القارئ الكريم ما لهذا المايع الخبيث من العقوبات ، والآثام والآثار الوضعية
عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
من شرب الخمر بعد ما حرمها الله عز وجل على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا
خطب ، ولا يشفع إذا شفع ، ولا يصدق إذا حدث ، ولا يؤتمن على أمانة . فمن
ائتمنه بعد علمه فيه فليس الذي ائتمنه على الله عز وجل ضمان ، ولا له أجر ،
ولا خلف .
وعن ( أبي جعفر عليه السلام ) قال : يؤتى شارب الخمر يوم القيامة مسودا
وجهه ، مدلعا لسانه . يسيل لعابه على صدره ، وحقا على الله عز وجل أن يسقيه
من طينة خبال ، أو قال : من بئر خبال .
قال : قلت : وما بئر الخبال ؟
قال : بئر يسيل فيها صديد الزناة .
وعن ( أبي عبد الله عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
شارب الخمر لا يعاد إذا مرض ، ولا يشهد له جنازة ، ولا تزكوه ، إذا شهد ،
ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا تأتمنوه على أمانة .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تحضروه ، وإن شهد فلا تزكوه
وإن خطب فلا تزوجوه ، وإن سألكم أمانة فلا تأتمنوه .
سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المولود يولد فنسقيه من الخمر .
فقال عليه السلام : من سقى مولودا خمرا .
أو قال : مسكرا سقاه الله عز وجل من الحميم وإن غفر له .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام يقول : قال الله عز وجل : من شرب
مسكرا ، أو سقاه صبيا لا يعقل سقيته من ماء الحميم معذبا أو مغفورا له .