تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وتصريح ( 1 ) القرآن باسم الله العربي . والأقوى الاجزاء ، لأن المراد من الله تعالى في الآية الذات ، لا الاسم . وعليه ( 2 ) يتفرع ذكر الله تعالى بأسمائه المختصة به ( 3 ) غير الله . فعلى الأول ( 4 ) يجزي ، لصدق الذكر ، دون الثاني ( 5 ) ، ولكن هذا ( 6 ) مما لم ينبهوا عليه ( وأن يكون المرسل مسلما ، أو بحكمه ) كولده المميز غير البالغ ذكرا كان ، أو أنثى . فلو أرسله الكافر لم يحل وإن سمى ، أو كان ذميا على الأصح ، وكذا الناصب ( 7 ) من المسلمين والمجسم ( 8 ) أما غيرهما من المخالفين ففي حل صيده الخلاف الآتي في الذبيحة ، ولا يحل صيد الصبي غير المميز ، ولا المجنون ، لاشتراط
شرح
( 1 ) دليل لاشتراط العربية . ( 2 ) أي وعلى أن المراد من " الله " في الآية الشريفة : الذات المقدسة " لا مجرد الاسم . ( 3 ) كالخالق ، والرازق ، والمحيي ، والمميت . ( 4 ) وهو أن المراد من ( الله ) في الآية الكريمة ( الذات المقدسة ) فتجزي الأسماء المختصة به . ( 5 ) وهو أن المراد من ( الله ) في الآية الشريفة ( الاسم ) فلا تجزي من صفات الله غير اسم الجلالة ، لعدم صدق اسم ( الله ) على ما يتلفظ به من الصفات . ( 6 ) أي أن المراد من اسم ( الله ) تعالى هل هي ( الذات ، المقدسة ) ، أو الاسم . ( 7 ) وهو الذي يظهر العداء ( لأهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام ( الذين أذهب الله عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيرا ) . ( 8 ) وهو الذي يقول : بأن ( الله ) جل جلاله جسم .