وتصريح ( 1 ) القرآن باسم الله العربي .
والأقوى الاجزاء ، لأن المراد من الله تعالى في الآية الذات ، لا الاسم .
وعليه ( 2 ) يتفرع ذكر الله تعالى بأسمائه المختصة به ( 3 ) غير الله .
فعلى الأول ( 4 ) يجزي ، لصدق الذكر ، دون الثاني ( 5 ) ، ولكن
هذا ( 6 ) مما لم ينبهوا عليه ( وأن يكون المرسل مسلما ، أو بحكمه )
كولده المميز غير البالغ ذكرا كان ، أو أنثى . فلو أرسله الكافر لم يحل
وإن سمى ، أو كان ذميا على الأصح ، وكذا الناصب ( 7 ) من المسلمين
والمجسم ( 8 ) أما غيرهما من المخالفين ففي حل صيده الخلاف الآتي
في الذبيحة ، ولا يحل صيد الصبي غير المميز ، ولا المجنون ، لاشتراط
شرح
( 1 ) دليل لاشتراط العربية .
( 2 ) أي وعلى أن المراد من " الله " في الآية الشريفة : الذات المقدسة "
لا مجرد الاسم .
( 3 ) كالخالق ، والرازق ، والمحيي ، والمميت .
( 4 ) وهو أن المراد من ( الله ) في الآية الكريمة ( الذات المقدسة ) فتجزي
الأسماء المختصة به .
( 5 ) وهو أن المراد من ( الله ) في الآية الشريفة ( الاسم ) فلا تجزي من صفات
الله غير اسم الجلالة ، لعدم صدق اسم ( الله ) على ما يتلفظ به من الصفات .
( 6 ) أي أن المراد من اسم ( الله ) تعالى هل هي ( الذات ، المقدسة ) ،
أو الاسم .
( 7 ) وهو الذي يظهر العداء ( لأهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام ( الذين
أذهب الله عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيرا ) .
( 8 ) وهو الذي يقول : بأن ( الله ) جل جلاله جسم .