تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
( فإذا فارق ) المكان الذي جلس فيه للبيع ، وغيره ( بطل حقه ) مطلقا ( 1 ) ، لأنه ( 2 ) كان متعلقا بكونه ( 3 ) فيه وقد زال ( 4 ) وإن كان رحله باقيا ، لاختصاص ذلك ( 5 ) بالمسجد ، وأطلق المصنف في الدروس وجماعة بقاء حقه مع بقاء رحله ، لقول أمير المؤمنين : عليه السلام : " سوق المسلمين كمسجدهم " ( 6 ) والطريق على هذا الوجه ( 7 ) بمنزلة السوق ، ولا فرق مع سقوط حقه على التقديرين ( 8 ) بين تضرره بتفرق معامليه ( 9 ) وعدمه . واحتمل في الدروس بقاءه ( 10 ) مع الضرر ، لأن أظهر المقاصد أن يعرف مكانه ليقصده المعاملون . إلا مع طول زمان المفارقة ( 11 ) ،
شرح
( 1 ) سواء بقي رحله أم لا . ( 2 ) أي حقه . ( 3 ) بمعنى وجود الشخص في ذلك المكان . ( 4 ) أي كونه في ذلك المكان بسبب المفارقة . ( 5 ) أي بقاء الرحل . ( 6 ) ( الوسائل ) الطبعة الحديثة الجزء 3 ص 542 كتاب الصلاة الباب 56 الحديث 1 . ( 7 ) هذه الجملة من كلام ( الشارح ) رحمه الله ، لا من تتمة الحديث أي على هذا الوجه في التشبيه في قول ( أمير المؤمنين ) عليه السلام : ( سوق المسلمين كمسجدهم ) . ( 8 ) وهما : سقوط حقه مطلقا ، سواء كان رحله باقيا أم لا . وعدم سقوط حقه مع بقاء رحله . ( 9 ) أي ولو تفرق عنه معاملوه . ( 10 ) أي بقاء حقه مع تفرق معامليه . ( 11 ) فإن الحق يسقط عنه حينئذ أي حين أن طال زمن المفارقة ، لإسناد التفرق إلى نفسه .