تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وإمامة ، ولا بين المفارق في أثناء الصلاة ، وغيره ، للعموم ( 1 ) . واستقرب المصنف في الدروس بقاء أولوية المفارق في أثنائها ( 2 ) اضطرارا ، إلا أن يجد ( 3 ) مكانا مساويا للأول ( 4 ) ، أو أولى منه ( 5 ) محتجا بأنها صلاة واحدة فلا يمنع من إتمامها . ولا يخفى ما فيه ( 6 ) .
( ومنها ( 7 ) المدرسة ، والرباط فمن سكن بيتا منهما ) ، أو أقام بمكان مخصوص ( 8 ) ( ممن له السكنى ) بأن يكون متصفا بالوصف المعتبر
شرح
ولو كان أحدهما معتادا في ذلك المكان . وفي غير هذا الباب كمن سبق إلى مكان . فهو أولى وإن كان غيره قد اعتاد الجلوس فيه . ( 1 ) أي ( عموم من سبق إلى موضع فهو أحق به ) . راجع الوسائل ج‍ 3 ص 542 . ( 2 ) أي في أثناء الصلاة كما لو دفعه شخص ، أو اضطر لمفارقة المكان بسبب ازدحام الناس . ( 3 ) أي المفارق اضطرارا . ( 4 ) وهو المكان الذي فارقه اضطرارا . ( 5 ) أي المكان الثاني أحسن من المكان الأول الذي فارقه اضطرارا . ( 6 ) لأن المفارقة على هذا الوجه موجبة لقطع الصلاة قهرا . فكيف يصدق وحدة الصلاة المطلوبة فيها . نعم إذا لم يوجب المفارقة قطع الصلاة فكلام ( المصنف ) رحمه الله موجه . ( 7 ) أي ومن المشتركات . ( 8 ) كالساحة منهما ، أو السطح ، أو السرداب .