شرح
وصلى الصبح ب ( الإثابة ) ، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج واحتجم ب ( لحى جمل )
( عقبة الجحفة ) .
نزل ( السقياء ) يوم الأربعاء ، وأصبح ب ( الأبواء ) نزل ( الجحفة ) يوم
الجمعة ويوم الأحد ب ( عسفان ) .
سافر من عسفان إلى ( الغميم ) اعترض المشاة فصفوا صفوفا فشكوا إليه
المشي فقال صلى الله عليه وآله :
( استعينوا بالنسلان ) : ( مشي سريع دون العدو ) ففعلوا ذلك فوجدوا
لذلك راحة .
دخل صلى الله عليه وآله ( مر الظهران ) يوم الاثنين ما برح صلى الله عليه وآله
حتى أمسى وغربت له الشمس ب ( سرف ) صلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله
المغرب في ( مكة المكرمة ) قضى صلى الله عليه وآله مناسكه وانصرف راجعا إلى ( المدينة
المنورة ) ومعه من الجموع المذكورات .
وصل ( غدير خم ) موضع بين ( مكة والمدينة المنورة ) ب ( الجحفة ) يوم
الخميس ثامن عشر ذي الحجة سنة 10 من الهجرة وكان يوما شديد الحر حتى
أن الرجل من شدة الحر ليضع ردائه تحت قدميه .
نزل إليه ( جبرئيل الأمين ) عن الله عز وجل بقوله : ( يا أيها الرسول
بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله
يعصمك من الناس ) .
أيها القاري الكريم أنظر إلى عظمة الأمر أي ( الإمرة والولاية ) حيث يقول
الله عز وجل ( لرسوله الأعظم ) صلى الله عليه وآله : ( فإن لم تفعل فما بلغت
رسالته ) أي لو لم تفعل ما أمرت به من نصب ( علي ) صلوات الله وسلامه عليه
( للإمرة والولاية والخلافة ) فما بلغت رسالة ربك .