تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
فلواجده مطلقا ( 1 ) . ( ولو كان للأرض ) التي وجد مدفونا فيها ( مالك عرفه فإن عرفه ) أي ادعى أنه له دفعه إليه من غير بينة ، ولا وصف ( وإلا ) يدعيه ( فهو للواجد ) مع انتفاء أثر الإسلام ، وإلا فلقطة كما سبق ( 2 ) ولو وجده في الأرض المملوكة غير مدفون فهو لقطة ، إلا أنه يجب تقديم تعريف المالك فإن ادعاه فهو له كما سلف ، وإلا عرفه .
( وكذا لو وجده في جوف دابة عرفه مالكها ) كما سبق ( 3 ) لسبق يده ، وظهور كونه من ماله دخل في علفها : لبعد وجوده في الصحراء واعتلافه ، فإن عرفه المالك ، وإلا فهو للواجد ، لصحيحة عبد الله بن جعفر قال : كتبت إلى الرجل ( 5 ) أسأله عن رجل اشترى جزورا ، أو بقرة للأضاحي فلما ذبحها وجد في جوفها صرة فيها دراهم ، أو دنانير أو جوهرة لمن تكون ؟ فقال : فوقع عليه السلام عرفها البائع فإن لم يكن
شرح
( 1 ) سواء كان عليه أثر الإسلام أم لا . ( 2 ) أي تجري عليها أحكام اللقطة من التعريف حولا ، وجواز تملكها بعد ذلك ، أو التصدق بها ، أو حفظها لمالكها . ( 3 ) في قول ( المصنف ) : ( ولو كان للأرض مالك عرفه ) . ( 4 ) في نسخ ( اللمعة ) جميعا ( علي بن جعفر ) . ولكن في كتب الأخبار ( الكافي . الوسائل . التهذيب . الوافي ) ( عبد الله بن جعفر ) فهو ( عبد الله بن جعفر بن حسين بن مالك بن جامع الحميري ) القمي شيخ القميين ووجههم . قدم الكوفة سنة 297 وكان من أصحاب ( الإمام الهادي ) عليه السلام وكان ثقة . ( 5 ) هو ( الإمام أبي الحسن الهادي ) عليه السلام .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 121 | الشهيد الثاني