تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
بين العقد والدخول بنحو الخطوة ( 1 ) . والحرقوص ( 2 ) . ثم إن فسخ قبل الدخول فلا مهر ، وبعده فيجب لها المسمى ويرجع به على المدلس وهو العاقد كذلك ( 3 ) العالم ( 4 ) بحالها ، وإلا ( 5 ) فعليها مع استثناء أقل ما يكون مهرا كما سبق . ( وقيل ) والقائل ابن إدريس ( 6 ) : لا فسخ ، ولكن ( ينقص مهرها بنسبة ما بين مهر البكر والثيب ) فإذا كان المهر المسمى مئة ، ومهر مثلها بكرا مئة ، وثيبا خمسون نقص منه النصف ( 7 ) ، ولو كان
شرح
( 1 ) المراد منها الخطوة الواسعة الشديدة القوية . ( 2 ) بضم الحاء وسكون الراء وضم القاف : ( دويبة ) صفراء بقدر البرغوث ( 3 ) أي العاقد بشرط البكارة . ( 4 ) أي العاقد يكون عالما بأنها ثيبة . ( 5 ) أي وإن لم يكن العاقد عالما بأنها ثيبة يرجع الزوج على الزوجة . ( 6 ) هو ( محمد بن أحمد بن إدريس ) الحلي ولد سنة 543 كان قدس الله روحه فقيها محققا نبيها فخر الشيعة وذخر الشريعة شيخ العلماء رئيس المذهب ومن أجلة العلماء الإمامية له تصانيف منها : ( كتاب السرائر ) الموسوعة الفقهية الشهيرة . ومختصر ( تبيان الشيخ ) قدس سره يروي عن خاله ( شيخ الطائفة ) أعلى الله مقامه توفي عطر الله مرقده سنة 598 وهو ابن خمس وخمسين سنة وقبره في الحلة مزار معروف . قال صاحب نخبة المقال في تاريخه : ثم إن ابن إدريس من الفحول * ومتقن الفروع والأصول عنه النجيب بن نما الحلي حكى * جاء مبشرا مضى بعد البكاء ميلاده 543 ، وفاته 598 ( 7 ) أي نصف المسمى وهو الخمسون ، لتصادق المسمى مع مهر المثل .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 400 | الشهيد الثاني