فهو يعترف بأنه لا يستحق سواه ، وأن المضمون له ظلمه في الثاني ( 1 )
وإن كان الثاني فلم يثبت ظاهرا سواه . وعلى ما بيناه ( 2 ) يرجع بالأقل
منهما ( 3 ) ، ومن الحق .
شرح
( 1 ) أي ما دفعه ثانيا .
( 2 ) عند قوله : " وإلا رجع عليه بأقل الأمرين " وقد أشرنا إليه في الهامش
رقم 6 ص 131 .
( 3 ) مما دفعه أولا وثانيا .