تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عليه ( 1 ) . ( و ) كذا ( لا ) يشترط علمه ( بالغريم ) وهو المضمون عنه ، لأنه وفاء دين عنه وهو جائز عن كل مديون . ويمكن أن يريد به الأعم منه ( 2 ) ، ومن المضمون له ، ويريد بالعلم به ( 3 ) : الإحاطة بمعرفة حاله من نسب أو وصف ، لسهولة ( 4 ) الاقتضاء ، وما شاكله ، لأن الغرض إيفاؤه الدين ، وذلك ( 5 ) لا يتوقف على معرفته ( 6 ) كذلك ( 7 ) ، ( بل تميزهما ) أي المستحق ( 8 ) والغريم ليمكن توجه القصد ( 9 ) إليهما ، أما الحق فليمكن أداؤه ، وأما المضمون له فليمكن إيفاؤه ، وأما المضمون عنه فليمكن القصد إليه . ويشكل بأن المعتبر القصد إلى الضمان وهو التزام المال الذي يذكره
شرح
( 1 ) مرجع الضمير ( ما الموصولة ) : أي ثبت على الضامن ما حلف عليه المضمون عنه . ( 2 ) أي من الغريم . ( 3 ) أي بالغريم . ( 4 ) تعليل لعدم لزوم علم الضامن بنسب المضمون عنه ، أو بوصف من أوصافه ، لاستحباب كون المؤمن سهل القضاء ، وسهل الاقتضاء كما في الخبر : " المؤمن سهل القضاء وسهل الاقتضاء " . ( 5 ) أي إيفاء الدين . ( 6 ) أي الغريم . ( 7 ) أي بخصوصياته من النسب ، أو الوصف . ( 8 ) وهو المضمون له ، والمراد من الغريم : المضمون عنه . ( 9 ) أي قصد الضامن إلى كل من الغريم والمستحق .