تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
أو بالقديم ) بالمعنى المتعارف اصطلاحا ( 1 ) وهو الذي لا أول لوجوده ، ( أو الأزلي ( 2 ) أو الذي لا أول لوجوده ) . وما ذكره هنا تبعا للعلامة والمحقق قد استضعفه ( 3 ) في الدروس بأن مرجع القسم الأول ( 4 ) إلى أسماء تدل على صفات الأفعال كالخالق والرازق التي هي أبعد من الأسماء الدالة على صفات الذات كالرحمن والرحيم التي هي دون اسم الذات وهو الله جل اسمه ، بل هو الاسم الجامع ، وجعل ( 5 ) الحلف بالله هو قوله : والله وبالله وتالله بالجر وأيمن الله ، وما اقتضب ( 6 ) منها . وفيه أن هذه السمات ( 7 )
شرح
فهذه سبعة عشر ، أضف إليها الأربعة المذكورة في المتن على ما أفاده الشارح قدس سره فالمجموع 21 . ( 1 ) أي لا بمعناه العرفي الذي هو ( إطالة الزمان ) ، ولا بمعناه الشرعي الذي هو ( مضي ثلاثة أشهر ) كما في بعض روايات الوصية حيث استشهد الإمام عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى : ( كالعرجون القديم ) . ( 2 ) أي الذي لا أول لوجوده ، ويقابله الأبدي الذي لا آخر لوجوده ، والسرمدي هو الذي لا أول له ولا آخر . ( 3 ) جملة ( قد استضعفه ) مرفوع محلا خبر للمبتدأ وهو وما ذكره هنا ) . ( 4 ) وهو الحلف بذاته تعالى كمقلب القلوب والأبصار . ( 5 ) أي جعل المصنف الحلف بالله منحصرا بهذه الأسماء مع أيمن الله بتمام صورها التي عرفتها في هامش 1 - 3 ص 49 . ( 6 ) أي ما اقتطع منها . ( 7 ) أي العلامات المشيرة إلى ذاته تعالى جل شأنه كمقلب القلوب والأبصار .