وقيل : ينسب معيب كل قيمة إلى صحيحها ويجمع قدر النسبة
ويؤخذ من المجتمع بنسبتها ( 1 ) ، وهذا الطريق منسوب إلى المصنف ،
شرح
تلك صورة اختلافهم في الصحيح واتفاقهم في المعيب .
وأما صورة العكس :
فكما لو قوم الأول الصحيح ب ( 25 ) والمعيب ب ( 20 ) وقوم الثاني
الصحيح ب ( 25 ) والمعيب ب ( 10 ) وقوم الثالث الصحيح ب ( 25 ) والمعيب
ب ( 15 ) فمجموع الصحيحة : ( 75 ) ومجموع المعيبة : ( 45 ) .
ونسبة المعيبة إلى الصحيحة تساوي ثلاثة أخماس = 45 / 75 = 3 / 5 فالتفاوت
ب ( 2 / 5 ) فيرد من الثمن خمساه وهو أربعة صحاح وأربعة أخماس = 4 / 5 . 4
( 1 ) يعني أنه تلحظ النسبة بين صحيح القيمة الأولى ومعيبها ، ويؤخذ من
أصل الثمن بنفس نسبة التفاوت .
ثم تلحظ النسبة بين صحيح القيمة الثانية ومعيبها ، ويؤخذ من أصل الثمن
أيضا بنفس نسبة التفاوت .
وهكذا ، ثم يجمع ما أخذ من الثمن ويقسم على عدد القيم يخرج المطلوب .
ففي المثال المتقدم في هامش رقم 5 ص 476 : نسبة تفاوت المعيب إلى الصحيح
في القيمة الأولى هي الثلث فيؤخذ ثلث أصل الثمن وهي ( 4 - دراهم ) .
ونسبة التفاوت في القيمة الثانية هي الربع فيؤخذ بع الثمن : ( 3 - دارهم ) .
ونسبة التفاوت في الثالثة هي الخمس . فيؤخذ خمس الثمن : ( 2 / 5 . 2 ) :
درهمان وخمسا درهم .
ثم يجمع هذه النسب المأخوذة من أصل الثمن :