مساومة ، واجتماع قسمين ( 1 ) ، وثلاثة ( 2 ) ،
شرح
هو المساوم فاجتمع هنا جميع أقسام البيع من المساومة ، والمرابحة ، والمواضعة التولية
والتشريك ،
( 1 ) اجتماع القسمين : المرابحة ، والمواضعة مثلا كما إذا اشترى اثنان سلعة
بعشرين وكان نصيب أحدهما خمسة والآخر خمسة عشر فباعاها بخمسة وعشرين
بعد الإخبار برأس المال .
وكان البيع بالنسبة إلى صاحب الخمسة مرابحة ، وبالنسبة إلى الآخر مواضعة
واجتماع المرابحة والمساومة هو أن يشتريا سلعة بعشرة بحيث يكون نصيب
كل واحد منهما خمسة ، ثم باعا بعشرين بعد أن أخبر أحدهما برأس ماله ، والآخر لم
يخبر فالبيع بالنسبة إلى المخبر مرابحة ، وبالنسبة إلى من لم يخبر مساومة .
أما اجتماع المواضعة والمساومة بأن يشتريا سلعة بخمسة عشر بحيث يكون
نصيب أحدهما خمسة والآخر عشرة ، ثم باعا بخمسة عشر بعد إخبار صاحب العشرة
برأس ماله وكان البيع بالنسبة إليه مواضعة ، حيث أن نصيبه من الثمن أقل مما اشتراه
وهذا البيع بالنسبة إلى الآخر مساومة وإن ربح فيه ، لأنه لم يخبر المشتري
بالحال .
وقس على ذلك الصور الأخرى مما يجتمع فيه قسمان .
( 2 ) واجتماع ثلاثة أقسام يمكن تصويره عند اجتماع المرابحة والمواضعة
والتولية هكذا :
اشترى ثلاثة سلعة بثلاثين مع تساوي الحصص ثم باعوها بثلاثين بعد الإخبار
برأس المال بناء على أن يكون لأحدهم خمسة عشر ، وللثاني عشرة ، وللثالث خمسة .
فالبيع بالنسبة إلى الأول مرابحة ، وبالنسبة إلى الثاني تولية ، وإلى الثالث
مواضعة .
لكن لا يخفى أن البيع بالنسبة إلى المجموع تولية حيث أن الشركاء باعوا