تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
يتجه مع الغرور ، وهو منفي هنا ، لاشتراكهما في الجهل ، ولو أريد بها ( 1 ) مؤنة نقله ( 2 ) من موضع الكسر لو كان ( 3 ) مملوكا وطلب مالكه ( 4 ) نقله ( 5 ) ، أو ما في حكمه ( 6 ) انعكس ( 7 ) الحكم ، واتجه كونه ( 8 ) على البائع مطلقا ( 9 ) ، لبطلان البيع على التقديرين ( 10 ) . واحتمال كونه ( 11 ) المشتري لكونه ( 12 ) .
شرح
( 1 ) أي ( المؤنة ) . ( 2 ) أي ( المبيع ) . ( 39 اسم كان مستتر يرجع إلى ( الموضع ) المراد منه المكان . ( 4 ) أي ( الموضع ) . ( 5 ) أي ( المبيع ) . ( 6 ) أي ( المملوك ) فالمعنى : أو يكون المبيع في مكان يشبه المملوك كالمسجد والمدرسة وغيرهما . ( 7 ) والعكس هو ( توجه الغرامة على البايع حينئذ ) . فالمعنى أن المبيع لو كان في مكان مملوك لغير البايع ، أو في مكان يشبه المملوك كالمسجد والمدرسة وطلب المالك ، أو من هو في حكم المالك نقل المبيع من المكان ، واحتاج النقل إلى مؤنة كانت المؤنة على البايع ، دون المشتري . ( 8 ) أي ( النقل ) والمراد مؤنته . ( 9 ) سواء قلنا ببطلان العقد من رأسه أم من حين الكسر . ( 10 ) أي تقدير بطلان البيع من رأسه ، وتقدير بطلان البيع من حين الكسر ( 11 ) أي ( النقل ) والمراد مؤنته . ( 12 ) أي ( النقل ) أي لكون نقل المكسور من فعل المشتري . حاصل المعنى أن مؤنة نقل المكسور من ملك الغير تكون على المشتري ، لا على البايع .