تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
المسبب ، أو بينته ( 1 ) خاصة ( 2 ) بالسبب ، ولو انفردت ( 3 ) بينة الداخل قدم وقيل مع تسببهما ( 4 ) تقدم بينة الداخل أيضا ، وتوقف المصنف هنا وفي الدروس مقتصرا على نقل الخلاف وهو ( 5 ) في موضعه لعدم دليل متين من جميع الجهات ، وفي شرح الإرشاد رجح القول الثالث ، وهو مذهب الفاضلين ( 6 ) . ولا يخلو من رجحان . ( ولو تشبثا وادعى أحدهما الجميع والآخر النصف ) مشاعا ( ولا بينة اقتسماها ) نصفين ( بعد يمين مدعي النصف ) للآخر ( 7 ) ، من دون العكس ( 8 ) ، لمصادقته إياه على استحقاق النصف الآخر ، ولو كان
شرح
( 1 ) مرجع الضمير الخارج أي تقدم بينة الخارج لو شهدت بالسبب الخاص كما لو قالت بأننا نشهد بأن الملك لفلان ، وأنه اشتراه من زيد ، أو ورثه من أبيه ، أو من أحد أقوامه . ( 2 ) بالنصب حال للبينة أي حال كون البينة مخصوصة بالسبب فقط من دون أن تشهد ببقاء العين لمدعي العين الآن ، بل تشهد بأن الدار قد صارت للمدعي بالإرث ، أو بالهبة ، أو بالشراء قبل سنة مثلا . ( 3 ) مرجع الضمير السبب . ( 4 ) مرجع الضمير البينتان أي ذكرت البينتان السبب . ( 5 ) مرجع الضمير ( التوقف ) . ( 6 ) المراد من الفاضلين كلما يذكر في هذه الموارد ( المحقق الحلي والعلامة الحلي قدس سرهما ) . ( 7 ) المراد من الآخر مدعي الكل أي يحلف هذا المدعي للنصف لمدعي الكل ( 8 ) أي لا يحلف مدعي الكل لمدعي النصف لتصديق مدعي النصف مدعي الكل على النصف ، وعدم نزاعه فيه .