پرش به محتوای اصلی

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحه 86

پدیدآورندگان:

ص۸۶
فيها شرع ( 1 ) ) على الأصح ، لأصالة عدم الاختصاص ، وقيل : هي من الأنفال أيضا ، أما الأرض المختصة به فما فيها من معدن تابع لها ، لأنه من جملتها ، وأطلق جماعة كون المعادن للناس من غير تفصيل ، والتفصيل حسن ، هذا كله في غير المعادن المملوكة تبعا للأرض ، أو بالإحياء ، فإنها مختصة بمالكها ( 2 ) .
شرح
( 1 ) بفتح الشين وسكون الراء وفتحها بمعنى التساوي . ويطلق على المفرد والمثنى والجمع بصيغة واحدة . ( 2 ) أي ليس للناس حق في المعادن المستخرجة في الأرض المملوكة ، أو المحياة ، بل هي مختصة بصاحب الملك ، أو المحيي .